يوقع الروائي العنبتاوي أنور حامد في مقر رابطة الكتاب الأردنيين، روايته الجديدة "شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا" الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
وتطرح رواية حامد الجديدة حياة مجموعة من الشخصيات لا تقوم بأعمال "نضالية" خارقة بالمفهوم الشائع فنضالها من اجل البقاء على قيد الحياة في ظروف تشدها الى الموت في كل لحظة، فهي شخصيات نضالها يتركز في النجاة ليوم آخر دائما فالرواية تطرح العديد من اسئلة الوجود وعلاقة الانسان بذاته والآخرين.
تقع الرواية في 133 صفحة من القطع الوسط، ومن أجوائها: "بعد آخر امتحان عادت الى البيت ونامت يوما كاملا ، حين استيقظت كانت تحس بصداع قاتل ، أحضر لها يوسف علبة اسبرين ، تناولتها منه وتمنت أن تبتلع جميع الأقراص، أخيرا ابتلعت قرصين، ولكن الصداع لم يزاولها..".
يشار الى ان أنور حامد يعمل في محطة بي بي سي في لندن وصدر له باللغة الهنغارية عدد من الأعمال الروائية والقصصية .