بقلم: أبو عاطف هاظا يا جماعة الخير بدّي أخرّفكوا هالخرّافيّة
يعني هظيك الخطرة ، أجا على خاطري كبّاية شاي بالمريّميّة خمير على البرود عند المغربيّات ، قمت صحِت عالختيارة ، وقلتلها يا أم عوظ ، الله يرظى عليكي ، ساوي لنا بكرج شاي ، خلّينا نِنْغَدُه على العتبة بفيّات شجرة الكينا الكبيرة ، بس بالأول شيلي هالرّابش اللّي هون وهاتي هالمصلحة وزبطّي لنا هالسّهلة قدّام الدار ، والله خالتكو أم عوظ ما كذبّت خبر ، زبّطت الوظع ، وفردت القياس ، و رتّبت هالمساند ، وجابت صنيّة هالشاي والكبّايات ، وأنا إنجَعَصِت على جنبي مثل الكُبار ، وبلّشت أعفّر بهالتِتِن ، وبعدني يا دوب شّعلت أوّل سُكارة ، إلا وأوبة قواريط فرعت من غاد ، وصاروا يلعبوا بالفطبول قدامنا ‘ قمت أنا فِلِتهُمْ عشان أطحيهم ، ولكو يا ولادين المقاطيع ، على نصتكو هه ، بدّيش أسمع ولا هسفة هون ، روحوا تهاملوا بغير مطرح ، روحوا تخيّيوا وإلعبوا بالحاكورة ، ولّلا هسّة بحسب الله ما خلقكم ، قامت أم عوظ قالت ، حرام عليك يا زلمه ، دشّرهم يلعبوا وين ما بدهم ، ماهي الكُرّيستة للكل، عملت لها خاطر وقعدت وسِبِتْهم بحالهم ، إلاّ بعد شوي واحد إبن حرام شاط الفطبول مثل الطّلّق ، وجابو بنص الخابية ، طاحت الخابية عالأرض ، وسالت الميّ عالأرظيات ، قلت لا حول ولا قوّة إلا بالله على قاروط العزا هاظ ، ونَهَرِت فيه : ولك يحرق صفحة أبو اللّي خلّف سنسفيل جدودك بحفّاية عتيقة ، ولك إبن مين إنتِ يا حريق الوالدين ؟ بس لو بعرف قرميّة أبوك منين يا وبش ، جَحَرني بعينه مثل البسّ الجربان وما ردّش ، قلت له بسيطة ، والله لما أزقطك لأمصَع رقبتك مَصِع وأطبّش نيعك تطبيش يا خويثة ، أنا بفرجيك
رجعت إنجَعيت بمحلّي ، وقلت لحالي ، الله بيعوّظ عليك يا أبو عوظ بحق الخابية ، خلص إنسى وعفّر عليها تنجلى ، وبعدني يادوب أوّل سحبة من السُكارة ، وأوّل نغدة شاي ، إلاّ وأسمع لكو حِسّ طومبيل جاي من بعيد مثل الطير ، بعدين شحطة فرام ، ما وعيت أبَحّر بعيوني إلاّ وقاروط من هالقواريط مدهوك ، مسطوح على ظهره ودماياه حماياه ، لا من ثمّه ولا من كمّه ، ركظت أنا وأم عوظ فارعين دارعين ، وصارت أم عوظ تندب وتولول ، عزّااااااااااااا عليك يا إبن أم كايد ، الله يصطرك وما يكون الفُشُخ براسك غميق ، وأنا تقَرْبَطِت بلعين الوالدين الشوفير ، وخَمَعْته ظرب بالباكورة على صباحه ، وصيّحت فيه : ولك يا خايس ، بتشوفش ، وين شارد يا صطيله ، شو كنّك مؤجّر الطابق الفوقاني ، بعدين إذا نظرك شيش بيش حطّلك دربيل عشان تطَسّ مثل البني آدمين ، قام صار يتبكبك مثل النسّاوين ، وتجمّعوا عليه الزّلم ، ووين الجنب اللي بوجعك ، نهنهوه من البُكسات والكماميد والدّع على قفاه والشلاليط والرفش بنص بطنه حتّى صار مثل الشريطة ، بعدين نَتَعناه هو والصّبي على السبيطار ، ولمّا شافهم الحكيم ، غزوزهم أكمّن إبرة ، وكتب لهم روشيتة دوا ، وقال إرجعوا ورا شي جمعتين بعطيكوا الرّابور
حملنا حالنا ورّوحنا عالدّار ، لا تهنّينا بكبّاية شاي ، ولا بسُكارة ، ولا بشحار، لأنّه القعدة اللّي تمنّيناها إجت على روسنا غزّ.
المشاهدة: 693
التعليقات (4)
1. 22-05-2010 05:26
بس هاي مش لهجة اختيارية أهل عنبتا وهي عبارة عن كوكتيل للهجات متعددة
زائر
2. 18-03-2010 22:29
رجعت كثيييير لورا,, أيام العز و البركة,, أيام البساطة و الحياة الحقة ,, بدون نفاق و بدون فزلكة ..بوركتم ,, و اللة يديم عنبتا و كفررمان .. سلام