spacer spacer
spacer

استطلاع

كيف يمكنك دعم موقع عنبتا نت
 

تسجيل الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

أضف مقالاتك إلى الموقع


عزيزي الزائر

يمكنك الآن إضافة ما تريد من مقالات وموضوعات
ليتم نشرها في الموقع مباشرة

وذلك إثراء للموقع ومزيدا للتواصل مع الزوار
لمعرفة كيفية إضافة المقالات إلى الموقع
قم بزيارة الموضوع التالي
وهو شرح بالصور لكيفية إضافة مقال إلى موقع عنبتا نت


اضغط هنا



   

 
spacer


النفق العثماني في عنبتا
تاريخ وتراث عنبتا

تعتبر بلدة عنبتا من البلدان ذات الطبيعة الخلابة المتمثلة بجبالها المرتفعة الشامخة، وأراضيها الزراعية الخصبة، كما أنها حلقة الوصل ما بين محافظتي طولكرم ونابلس.
وتحتل عنبتا مركزاً هاماً وحيوياً في الأماكن الأثرية القديمة، ومنها في جهتها الشرقية الشمالية النفق العثماني المعروف بـ (الخرق)، كونه يخترق باطن الجبل من بدايته وحتى نهايته.




ووصف عدد من الباحثين والمختصين بالآثار في طولكرم، النفق بأنه بحد ذاته معلماً أثريا جذاباً، يتجلى فيه جمال البناء وروعة المنظر.
وقال أحد باحثي التاريخ ، إن هذا الخرق كان جزءاً من مشروع سكة حديد الحجاز، وهو عبارة عن خرق تمر فيه سكة الحديد، وفي جوانبه من اليمين والشمال، يوجد (وسعات) يمكن أن يتوقف داخلها أي شخص إذا ما فاجأه القطار المار عبر النفق، إضافة إلى قناديل للإضاءة في حال وصل القطار ليلاً، مشيراً إلى أن هذه المنطقة كانت معمورة في فترة من الفترات.
وأضاف أن النفق بني في الفترة العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني الذي حكم ما بين الفترة (1876 – 1909)، وتم إنجاز النفق بمشروع سكة الحديد في بداية القرن العشرين، لتسهيل سفر الحجاج من فلسطين وبلاد الشام إلى الديار الحجازية، ولتخليد هذا الإنجاز (المشروع) أقيم احتفال كبير في ساحة المرجة بدمشق، وحتى اليوم يرى الزائر لتلك الساحة نصباً تذكارياً لذلك.



حاتم جودة المتخصص في علم الآثار في طولكرم، أوضح أن النفق بطول (800) متراً في ب
اطن الجبل، وتكتسب قمة الجبل أهمية تاريخية وأثرية كونها عبارة عن خربة رومانية مليئة بالمعالم الأثرية القديمة، كالآبار والمُغر وأساسات بناء قائم، ومقابر جماعية.  
ولفت إلى أن من قام بحفر هذا النفق هم الذين كانوا يخدمون في الخدمة العسكرية الإلزامية التركية، وكان يطلق عليهم (السخرة).
ويكتسب النفق أهمية تاريخية كبيرة لدى أهالي عنبتا والمحافظة من جهة، وباقي محافظات الوطن من جهة أخرى، إذ يشكل نقطة التقاء للعديد من القرى المجاورة، يتم خلالها التعارف بين الناس، حيث يعتبر المتنفس الوحيد وقبلة الباحثين عن الهدوء والهواء النقي، ما يفسح المجال للتأمل والاسترخاء الذهني في كافة فصول السنة.
أحد المواطنين وصف منطقة النفق بأنها غاية في الجمال يرتادها الكثيرون من جميع المحافظات خاصة في فصلي الربيع والصيف، وقال: 'كنا نروح نستجم فيه ونشم الهوى، ونوخد ولادنا ونشوي ونقعد حتى يمضي اليوم كله، وننبسط كثير'.
ويستذكر أيام طفولته التي قضى لحظات اللهو واللعب في منطقة الخرق، حيث كان يذهب وأصدقاءه هناك والتمتع بالمناظر الخلابة في هذا المكان، وكان هذا المكان يثير إعجاباً بالغاً لديهم يدفعهم للتفكير والتساؤل حول كيفية حفر الجبل وبناء الحجر فيه، رغم أن مرحلة بناؤه لم يكن فيها معدات وآليات ثقيلة كما يومنا هذا.





وأضاف أن معظم العائلات ترتاد هذا المكان للاستماع، الذي كان يشوبه بعض المنغصات بتواجد الاحتلال في محيطه بين الفينة والأخرى، والذي كان يتعمد  إغلاق الطرق المؤدية.
وتولي المؤسسات المعنية وعلى رأسها وزارة السياحة والآثار، اهتماماً كبيراً بالنفق، كونه من المعالم الأثرية الدالة على مكانة المنطقة جغرافياًَ، وتسعى إلى إعداد الخطط والدراسات، من أجل تأهيل هذه المنطقة وتطويرها رغم كافة المعيقات التي تقف أمام ذلك.
من جانبه، أكد عامر قبج مدير مكتب السياحة والآثار في طولكرم، أن المديرية تقدمت للوزارة بأكثر من مرة، بإعادة تأهيل النفق العثماني لأنه يشكل نموذجاً فريداً من نوعه ليس في فلسطين فحسب،إنما في بلاد الشام أيضاً، حيث له مدلول تاريخي وسياسي ويعبر عن الترابط الجغرافي السياسي والاقتصادي لفلسطين، معرباً عن أسفه لعدم وجود أي خطوة حالياً باتجاه ترميمه.
وكشف أن للنفق مجموعة من الجسور والقناطر كانت تابعة له وجزء لا يتجزأ منه تمتد من منطقة نابلس وحتى طولكرم، وبحاجة أيضاً للاهتمام والترميم.
وأوضح أن المديرية تهتم بمثل هذه المواقع لأنها تقع ضمن مهامها المهنية والوظيفية، وأنه في السابق نفذ المكتب مسح ودراسة لموقع سكة حديد الحجاز، وتوثيق كافة المعلومات المتعلقة بهذا الأثر الإسلامي والحضاري الكبير.




وقال نحن في الوزارة بطولكرم نطالب مؤقتاً بتسييج المنطقة وحمايتها ووضع نوع من الحراسة عليها، كمقدمة لعملية ترميمها وتأهيله من الناحية السياحية، بعد وضع المرافق والخدمات اللازمة، كإقامة مطعم ومتحف للعائلات والزوار القادمين سواء من المحيط أي المجتمع المحلي أو من الخارج، معتبراً أن هذا النفق لا يقل بأهميته التاريخية والأثرية عن الكثير من المواقع الموجودة على أرض الوطن كقصر هشام وسبسطية وغيرها.
وتوجه قبج إلى القطاع الخاص من أجل الاستثمار في هذه المنطقة الهامة، نظراً للتاريخ العريق التي يشير إليه النفق الذي يحوي سكة حديد الحجاز.



المشاهدة: 1172

التعليقات (6)
1. 01-04-2010 11:56
يسلمو على هل المعلومات القيمة
زائر
امين حامد
2. 03-02-2010 19:01
فلسطين حلوة كتير بس الاحتلال عم يدمر كل شي بتمنى انا نكون ايد وحدة ونحافظ على التراث والاثار
زائر
صمت الجروح
3. 26-12-2009 18:11
بلدي حبيبتي بتجننننننننننننننننننننننننننن نننننننننننننننننننننننننننننن ننننننننننننننننننننننننننن وبمووووت فيهااااااا :)
زائر
لينا
4. 28-09-2009 23:01
معلومات قيمة شكراااااااااا جزيلا
زائر
شروق
5. 28-09-2009 17:37
بالفعل فان لهذا الخرق ذكريات الزعتر والنرجس
زائر
رياض ابو شحادة
6. 28-09-2009 11:52
اشي رائع وحلو كثير وحرام يكون مهمل ويجب العناية بيه وترميمه  
وبتمنى بشوف مقال ثاني بنعرف من خلاله انه ترمم .
زائر
مصطفى من ليبيا

أضف تعليق
الإسم مقطعين فقط:
التعليق:

 
التالى >
spacer

spacer
© 2010 مـوقع عـنـبتا نـت
Anabta.net! 2008 - All Rights Reserved