|
عنبتا : صورة لبلدة مستحيلة أصرت أن تبقى مستحيلة |
|
وطني حيث كان .. وطني حيث ضعنا فتاه الزمان .. وطني .. بلدة .. اسمها .. "عنبتا"
وأحلامها .. في عيون الزمان .. وطني .. حينما .. ضعت .. ضاع المكان المخبأ للنبض .. ضاعت عيوني .. لدى الصبح .. عادت تنادي .. "عنبتا "
فضاء من الحب .. زهر القرنفل .. أخضر مما أريد .. وأجمل .. من أغنيات الرذاذ المطل على البحر .. أقرب من أمنياتي ..وأبعد من حلم في حياتي
"عنبتا "التي .. كلما ابتعدت .. خاصمتني حروفي .. كلما اصطخبت .. راقها الحب أكثر .. أسكنت البحر في النهر ..في زرقة .. لا تمل من الشجر المستحيل
عنبتا دموعي .. و برد الأصيل ..عنبتا الصهيل المعد لصوتي
عنبتا الهديل .. وكل بلاد البطولات مثلي .. وكل الضياع .. وكل المنارات تحكي .. وكل الصبايا .. تمرغن بالفل .. كل الجميلات مثل عنبتا .. عشقن الصمود.. مللن من الصمت .. خبأن كل الزهور .. ورحن يفتشن .. عن .. قبلة للفضاء المطل .. ونجماً .. لليل الهوى المستحيل
وكل المدارات .. كل الكواكب .. مثل المراكب .. عبأن بالصمت .. غيم الصعود النبيل .. وكل الملفات .. كل الوعود التي .. تتلاشى لدى الصبح .. صارت .. مرايا من الحب .. تغرق .. في عشقها .. كي .. تزيح الغبار المخضب .. بالوهن المستعد.. عن الورد ..عن جفلة البرد .. ليبدأ أيامه .. فرقداً .. للسهاد .. و أمنيةً .. للعبور الجميل
المشاهدة: 9705
|