بقلم : الشاعر نايف ذوابة ... بتصرف في قرية وادعة جميلة تغفو هادئة في حضن سفحي جبل أنيق، وتمتد سهلاً على الساحل الفلسطيني مدّ النظر تتعانق فيها أشجار الزيتون وبيارات البرتقال، وتصحو على وقع أقدام الفلاحين مع تسابيح الفجر... ولدت وترعرعت ودرجت ... في عنبتا، تلك القرية الجميلة الأخّاذة بكل ما فيها من سحر الجمال وأناقة
يوقع الروائي العنبتاوي أنور حامد في مقر رابطة الكتاب الأردنيين، روايته الجديدة "شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا" الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.وتطرح رواية حامد الجديدة حياة مجموعة من الشخصيات لا تقوم بأعمال "نضالية" خارقة بالمفهوم الشائع فنضالها من اجل البقاء على قيد الحياة في ظروف تشدها الى الموت في كل لحظة
بقلم: أبو عاطف
هاظا يا جماعة الخير بدّي أخرّفكوا هالخرّافيّة
يعني هظيك الخطرة ، أجا على خاطري كبّاية شاي بالمريّميّة خمير على البرود عند المغربيّات ، قمت صحِت عالختيارة ، وقلتلها يا أم عوظ ، الله يرظى عليكي
فاطمة برقجي
((خبر عاجل: وفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش عن 67 عاما)) لا أدري لما تذكرت في لحظة قراءتي للنبأ ما كتبه الأديب مريد البرغوثي في روايته "رأيت رام الله" حين قال أنه منذ الهزيمة في حزيران 1967 لم يعد ممكنا له أن يرى رقم الـ67 هذا إلا مرتبطا بالهزيمة، يراه في جزء من أرقام الهاتف، على تذكرة سينما أو مسرح، أو رقم رحلة جوية على اللوحة الإلكترونية في أي مطار من مطارات الدنيا!! فهو رقم تجمد عند شكله الصحراوي الأول،شكله الرهيب، كأنه ليس رقما..