تعتبر بلدة عنبتا من البلدان ذات الطبيعة الخلابة المتمثلة بجبالها المرتفعة الشامخة، وأراضيها الزراعية الخصبة، كما أنها حلقة الوصل ما بين محافظتي طولكرم ونابلس. وتحتل عنبتا مركزاً هاماً وحيوياً في الأماكن الأثرية القديمة
تعتبر عادات وتراث عنبتا مستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف فأهالي عنبتا يمتازون بالشهامة والكرم ونصرة الغريب واحترام الضيف ، وكانوا منذ القدم يحافظون على لباسهم الشعبي المتميز سواء للرجال أو النساء ، فعنبتا تنفرد بلباسها الخاص الذي يميزها عن باقي مناطق فلسطين وخصوصا الثوب العنبتاوي الذي ترتديه النساء، إلا أن بعض القرى المحيطة ترتدي نفس اللباس العنبتاوي هذا وخصوصا في منطقة وادي الشعير ، وقد ذكرت بعض كتب التراث الفلسطيني
26-10-2008
افتتح مدير التربية والتعليم في طولكرم الأستاذ محمد القبج ومدير مكتب وزارة الثقافة في المحافظة عبد الفتاح الكم، معرضاً للتراث الشعبي الفلسطيني في مدرسة بنات عنبتا الثانوية وذلك بمناسبة يوم التراث الفلسطيني.
عنبتا أعزائي لها تاريخٌ وحاضر، لها ماضي ومستقبل، كل حبة تراب على أرضها تحكي قصة أهلها، تحكي أسرار من أحبّو هذه الأرض وضحوا من أجل رؤية واحدة ومستقبل واعد، من أجل أن يحيوّا حياةً ملؤها العزة والكرامة والحق بالتمتع بخيراتها وكنوزها.
كلما رجعت إلى بلدي من سفر يتكثف حسي بحب الوطن، ويزداد تقديري واعتزازي لكل شيء فيه، عندما أشعر كم هو الوطن عزيز، وكم هو غال وثمين، وكم هو حلو وجميل، ولا يعادله كنوز الأرض مالا وذهبا.