هذا الفيديو قدمه تلفزيون الفجر الجديد في طولكرم ضمن برنامج صباح الخير يا طولكرم، وقد تم تخصيص هذه الحلقة لتصوير أحياء وحارات وأزقة عنبتا بشكل مفصل وجميل، أدعو الجميع لمشاهدته وخصوصا أهلنا في الغربة الذين لم يأتوا إلى عنبتا منذ وقت كبير
تحول حاجز عناب العسكري الاسرائيلي شرق عنبتا الى نقطة "إبتزاز وعرض التعامل مع الإحتلال"، حيث يتواجد وبشكل شبة يومي أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية في المكان، ويقوم بإحتجاز عدد من الشبان من طلبة الجامعات وصغار السن.
6/8/2009 جميلة هي الطفولة، برقة معانيها وعذوبة كلماتها، تزيّن الحياة بالأمل، ويزهر معها المستقبل، ولكن.. عندما تصطدم بواقع مر يصبح السهل صعباً والممكن محالاً.
هي حال الطفل محمد عبد الفتاح بركات في الثالثة من العمر، من سكان بلدة عنبتا، يعاني من مشاكل "خطيرة" في الكبد لا علاج لها سوى زراعة
يشكل "يوم الأرض" معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والإسلامية وحقهم في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي
بلادنا بلاد الخير والبركة، فما أن ينتهي موسم إلا ويبدأ بعده موسم آخر ، وبالطبع لكل منها رائحته ونكهته المميزة..
نحن الان في شباط .. وأحيانا يسمونه "شباط الخباط" بالطبع تعرفون لماذا سمي بالخباط؟!
شباط حيث المواسم الكثيرة .. والأزهار الوفيرة .. والحدائق الغناءة ..
تعاني بلدة عنبتا جراء الوادي الذي يمر من خلالها من كارثة حقيقية ومكرهة صحية تنشر الكثير من الاوبئة والأمراض، هذا الوادي الذي يطلق عليه اسم وادي الزومر هو أحد روافد نهر الاسكندرونة الذي يصب بالقرب من مدينة أم خالد.
عاد موسم قطف الزيتون بعام جديد وحلة جديدة، حاملا مزيدا من الخيرات والعطاء، لتفترش الأراضي أناسا يجنون الثمار ويعصرونه زيتا بمذاق أراض فلسطين، المروية بالدماء ورائحة الصبر، فمع كل حبة هناك قصه تروى، ومع كل قطرة زيت هناك قلوب مئات وآلاف من الفلسطينيين تعصر حرقة على أراضيهم المحتلة والمسلوبة بكل جبروت وتعنت.
كتب: أنور حامد
خمسة أصدقاء يجلسون على مقهى في بلدة عنبتا في الضفة الغربية غير بعيد من الحدود التي كانت تسمى بالخط الأخضر قبل عام 1967.قبل أربعين سنة من الان كانوا يجتمعون في نفس المكان لشرب القهوة وتدخين السجائر والتسامر.